ابن حجر العسقلاني

347

الإصابة

وشذ عبد الله بن محمد بن عروة فقال عن هشام عن أبيه عن هند أخرجه بن منده وأوله قالت هند أني أريد أن أبايع محمدا قال قد رأيتك تكفرين قالت أي والله والله ما رأيت الله تعالى عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة والله إن باتوا إلا مصلين قياما وركوعا وسجودا قال فإنك قد فعلت ما فعلت فاذهبي برجل من قومك معك فذهبت إلى عمر فذهب معها فاستأذن لها فدخلت وهي متنقبة فذكر قصة البيعة وفيه ما قدمته وفيه فقالت إن أبا سفيان رجل بخيل ولا يعطيني ما يكفيني إلا ما أخذت منه من غير علمه الحديث وفيه عن مرسل الشعبي المذكور قالت هند قد كنت أفنيت من مال أبي سفيان فقال أبو سفيان ما أخذت من مالي فهو حلال وقال بن سعد قال الواقدي لما أسلمت هند جعلت تضرب صنما لها في بيتها بالقدوم حتى فلذته فلذة فلذة وتقول كنا معك في غرور قال أبو عمر ماتت في خلافة عمر بعد أبي بكر بقليل في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة كذا قال وقد ذكر صاحب الأمثال ما يدل على أنها بقيت إلى خلافة عثمان بل بعد ذلك لان أبا سفيان مات في خلافة عثمان بلا خلاف وقال هذا قال رجل لمعاوية زوجتي هندا قال أنها قعدت عن الولد ولا حاجة إلى الزواج قال فولني ناحية كذا فأنشد معاوية طلب الأبيض العقوق فلما أعجزته أراد بيض ألا نوق يعني أنه طلب ما لا يصل إليه فلما عجز عنه طلب أبعد منه ثم رأيت في طبقات بن سعد الجزم بأنها ماتت في خلافة عثمان ( 11861 ) هند بنت عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مجزوم أمها خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها الدارقطني في كتاب الاخوة وقال أسلمت وتزوجت ولم ترو عنه شيئا وقال بن سعد في ترجمة خديجة خلف على خديجة بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له جارية لها هند فتزوجها صيفي بن أمية بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهو بن عمها فولدت له محمد بن صيفي فولد محمد يقال لهم بنو الطاهرة لمكان خديجة